أكد الخبير العسكري والناطق الرسمي السابق باسم القوات المسلحة العميد الركن عبده مجلي أن الجيش اليمني يخوض عمليات هجومية نوعية ومباغتة بإسناد جوي واستطلاعي مكثف عبر مختلف مسارح العمليات محققا انتصارات ميدانية واسعة وفرض سيطرة نارية محكمة على مواقع استراتيجية تابعة لمليشيا الحوثي.وجاءت تصريحات العميد مجلي في لقاء خاص بثته قناة اليمن الفضائية قدم خلاله قراءة تحليلية مفصلة لمستجدات الموقف العسكري ومستوى جاهزية القوات إلى جانب تقييم الأبعاد الإقليمية والدولية الناتجة عن التصعيد الحوثي المستمر في الممرات المائية الحيوية.وأوضح الخبير العسكري أن القوات المسلحة نفذت عملية هجومية مباغتة في جبهة مأرب نجحت على إثرها في قطع خطوط إمداد المليشيا الحوثية وبسط السيطرة النارية على قطاعات العيرف والبلق والعكد بالتزامن مع إسقاط عدد من الطائرات المسيرة المفخخة التابعة للمليشيات.وفيما يخص معارك محافظة الجوف أشار العميد مجلي إلى أن الهجمات العسكرية في منطقة بئر المرازيق الواقعة شرق مدينة الحزم تتواصل لليوم الرابع على التوالي بمشاركة فاعلة من الفرقة الأولى طوارئ والفرقة الثالثة بقوات درع الوطن مؤكدا استعادة مواقع حاكمة شملت تبة المصارية وسلسلة جبال اللبنات العليا والسفلى والسواتر والخنادق الدفاعية بعمق يتجاوز عشرين كيلومترا مع فرض حصار مشدد على معسكر اللبنات.وأضاف مجلي أن الخطط العسكرية تتكامل في مختلف الجبهات حيث تشهد مديرية الزاهر بمحافظة البيضاء مواجهات متقدمة باتجاه مديرية ذي ناعم بموازاة معارك مشتعلة في جبل حبشي ومقبنة والكداحة بمحافظة تعز بينما تتواصل الترتيبات الميدانية وإعادة تموضع القوات وإنشاء مركز قيادة بديل في جبهات الساحل الغربي لتنسيق العمليات وإدارة المعركة باقتدار.وكشف العميد مجلي عن دخول منظومات وأسلحة نوعية حديثة إلى مسرح العمليات تصدرها تفعيل فاعل لسلاح الجو والدفاع الجوي والطيران المسير لضرب التحصينات الحوثية ودك المواقع المستحدثة مشيدا بالاحترافية العالية لفرق الهندسة العسكرية في تطهير حقول الألغام وفتح الممرات الآمنة لتقدم التشكيلات العسكرية.وعلى الصعيد السياسي بين المتحدث العسكري السابق أن مجلس القيادة الرئاسي جدد تحذيراته للدول الراعية والمجتمع الدولي من أن التصعيد الحوثي في البحر الأحمر وباب المندب يتجاوز استهداف الداخل اليمني ليشكل خطرا محدقا بأمن دول الجوار واستقرار المنطقة وسلامة حركة الملاحة الدولية وقناة السويس.وشدد على أن المؤسسة العسكرية انتقلت بصورة حاسمة من مرحلة إدارة الأزمة واستيعاب الضغوط إلى استراتيجية أخذ زمام المبادرة الميدانية مطالبا المجتمع الدولي بالخروج من دائرة بيانات القلق والإدانة والتحول إلى دعم عملي ملموس للحكومة الشرعية بما يمكنها من بسط سيادتها وحماية مياهها الإقليمية وسواحلها.واختتم العميد عبده مجلي تصريحاته بالتشديد على تمسك القوات المسلحة بقواعد القانون الدولي الإنساني داعيا أبناء الشعب اليمني بمختلف أطيافهم إلى الاصطفاف الوطني والتلاحم خلف الجيش والأجهزة الأمنية للمضي قدما نحو تحرير العاصمة صنعاء واسترداد مؤسسات الدولة وترسيخ أهداف ثورة السادس والعشرين من سبتمبر الخالدة.

شاركها.
Exit mobile version